[ سورة الانشقاق : 1 - 25 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى :
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
قال : يوم القيامة
وَأَذِنَتْ لِرَبِّها
أي أطاعت ربّها
وَحُقَّتْ ،
وحق لها أن تطيع ربها
وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ ،
قال : تمد الأرض فتنشق ، فيخرج الناس منها :
وَتَخَلَّتْ ،
أي تخلت من الناس
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً
يعني تقدّم خيرا أو شرا
فَمُلاقِيهِ
ما قدّم من خير أو شر « 1 » .
وقال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى :
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ :
« فهو أبو سلمة عبد اللّه بن عبد الأسود بن هلال المخزومي ، وهو من بني مخزوم . قوله تعالى :
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ
فهو أخوه الأسود بن عبد الأسود بن هلال المخزومي ، قتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر » .
قوله تعالى :
فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً .
الثبور : الويل
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
يقول : ظن أن لن يرجع بعدما يموت
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ،
الشفق :
الحمرة بعد غروب الشمس
وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ
يقول : إذا ساق كل شيء خلق إلى حيث يهلكون بها
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
إذا اجتمع
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ،
يقول : حالا بعد حال ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، ولا تخطئون طريقهم ، شبرا بشبر وذراعا بذراع ، وباعا بباع ، حتى إن كان من قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه » ، قال : قالوا :
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 412 .