[ سورة المدّثّر : 31 - 56 ] ؟ !
الجواب / وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام في معنى هذه الآيات نذكر منها :
قال علي بن إبراهيم القمي : قوله :
وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً
وهم ملائكة في النار يعذبون الناس
وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا
قال : لكل رجل تسعة عشر من الملائكة يعذبونه « 1 » .
وقال محمد بن الفضيل ، قلت لأبي الحسن الماضي عليه السّلام :
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ؟
قال : « يستيقنون أن اللّه ورسوله ووصيّه حق » .
قلت :
وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً ؟
قال : « يزدادون بولاية الوصي إيمانا » .
قلت :
وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ؟
قال : « بولاية علي عليه السّلام » .
قلت : ما هذا الارتياب ؟ قال : « يعني بذلك أهل الكتاب ، والمؤمنين الذين ذكر اللّه فقال ولا يرتابون في الولاية » .
قلت :
وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ ؟
قال : « نعم ، ولاية علي عليه السّلام » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 394 .