[ سورة القلم : 17 - 33 ] ؟ !
الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : « قوله تعالى :
إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ
أن أهل مكة ابتلوا بالجوع كما ابتلي أصحاب الجنة ، وهي [ الجنة التي ] كانت في الدنيا وكانت باليمن ، يقال لها الرضوان ، على تسعة أميال من صنعاء » .
قوله تعالى :
فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ
وهو العذاب ، قوله :
إِنَّا لَضَالُّونَ
قال : خاطئوا الطريق ، قوله :
لَوْ لا تُسَبِّحُونَ
يقول :
ألا تستغفرون « 1 » ؟
وقال علي بن إبراهيم عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أنّه قيل [ له ] : إن قوما من هذه الأمة يزعمون أن العبد يذنب فيحرم به الرزق ؟ فقال ابن عباس : فوالذي لا إله إلا هو ، لهذا أنور في كتاب اللّه من الشمس الضاحية ، ذكره اللّه في سورة ( ن والقلم ) ، أنه كان شيخ وكانت له جنة ، وكان لا يدخل بيته ثمرة منها ولا إلى منزله حتى يعطي كل ذي حق حقه ، فلما قبض الشيخ ورثه بنوه ، وكان له خمسة من البنين ، فحملت جنتهم في تلك السنة التي هلك فيها أبوهم حملا لم يكن حملته قبل ذلك ، فراحوا الفتية إلى
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 382 .