قال قوله تعالى :
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
يعني أمير المؤمنين عليه السّلام مكتوب في الفاتحة ، في قوله تعالى :
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
« 1 » ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « هو أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) » « 2 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ :
« هو أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) ومعرفته ، والدليل على أنه أمير المؤمنين قوله تعالى :
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ »
« 3 » .
* س 3 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 5 إلى 12 ]
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 ) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 9 )
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 10 ) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 11 ) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ( 12 )
[ سورة الزخرف : 5 - 12 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم : قوله تعالى :
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً
استفهام ، أي ندعكم مهملين لا نحتج عليكم برسول أو بإمام أو بحجج ، وقوله تعالى :
وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ وَما يَأْتِيهِمْ
إلى قوله تعالى :
أَشَدَّ مِنْهُمْ
يعني من قريش
بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ،
وقوله تعالى :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً
أي مستقرا
وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا
هامش
( 1 ) الفاتحة : 6 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 280 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 280 .