حَمِيمٍ :
بمعنى الماء الحار جدا والحارق ، وتطلق عبارة
وَلِيٌّ حَمِيمٌ
على طبيعة العلاقة الصادقة الودية الحارّة ، و « حمام » مشتق من نفس المادة أيضا .
وقال الحلبي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد » . وقال : « كان يكره أن يشبه بالهيم » . قلت : وما الهيم ؟
قال : « الرمل » « 1 » . وفي حديث آخر ، قال : « هي الإبل » « 2 » .
وقال سليمان بن خالد : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام [ عن ] الرجل يشرب بالنفس الواحد ؟ قال : « يكره ذلك ، وذلك شرب الهيم » ، قلت : وما الهيم ؟
قال : « الإبل » « 3 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ثلاثة أنفاس أفضل من نفس واحد » وكان يكره أن يشبه بالهيم ، وقال : « الهيم : النّيب « 4 » » « 5 » .
* س 13 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 56 إلى 70 ]
هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( 56 ) نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ ( 57 ) أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 58 ) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ( 59 ) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( 60 )
عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ ( 61 ) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ ( 62 ) أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ ( 63 ) أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ( 64 ) لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ( 65 )
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ( 66 ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 67 ) أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ( 68 ) أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ( 69 ) لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ ( 70 )
هامش
( 1 ) الهيم : هي الإبل العطاش ، ويقال : الرّمل . « لسان العرب - هيم - ص 12 ، ح 627 » .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 149 ، ح 3 .
( 3 ) التهذيب : ج 9 ، ص 94 ، ح 145 .
( 4 ) النّيب ، جمع ناب : المسنّة من النّوق .
( 5 ) التهذيب : ج 9 ، ص 94 ، ح 146 .