[ سورة الشورى : 21 - 26 ] ؟ !
الجواب / 1 - قال أبو جعفر عليه السّلام : أما قوله عز وجلّ :
وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
قال : « لولا ما تقدّم فيهم من أمر اللّه عزّ وجلّ ما أبقى القائم عليه السّلام منهم واحدا » « 1 » .
2 - قال علي بن إبراهيم : الكلمة : الإمام ، والدليل على ذلك قوله تعالى :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
« 2 » [ يعني الإمامة ] ، ثمّ قال :
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ
يعني الذين ظلموا هذه الكلمة
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
ثمّ قال :
تَرَى الظَّالِمِينَ
لآل محمد حقّهم ،
مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا ،
قال :
خائفون مما ارتكبوا [ وعملوا ]
وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ
[ أي ما يخافونه ] .
ثم ذكر اللّه الذين آمنوا بالكتب واتبعوها ، فقال :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا
[ بهذه الكلمة ]
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[ مما أمروا به ] « 3 » .
3 - قال إسماعيل بن عبد الخالق : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لأبي جعفر الأحول ، وأنا أسمع : « أتيت البصرة ؟ » فقال : نعم . قال : « كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الأمر ، ودخولهم فيه ؟ » فقال : واللّه إنهم لقليل ، وقد فعلوا ، وإن ذلك لقليل . فقال : « عليك بالأحداث ، فإنهم أسرع إلى كل خير » .
ثم قال : « ما يقول أهل البصرة في هذه الآية
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
هامش
( 1 ) الكافي : ج 8 ، ص 287 ، ح 432 .
( 2 ) الزخرف : 28 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 274 .