تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
نحلته ونحلته ونحلته ، ونحلته أربعة أشياء عقدها بيده ولا يفصح بها عقدها » . ثم حكى خبر إبليس ، فقال اللّه عزّ وجلّ :
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ
« 1 » . وقال الأحول : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن الروح التي في آدم عليه السّلام قوله :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ،
قال : « هذه روح مخلوقة ، والروح التي في عيسى عليه السّلام مخلوقة » « 2 » . وقال محمد بن مسلم : سألت أبا جعفر عليه السّلام فقلت : قوله عزّ وجلّ :
يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ؟
قال : « اليد في كلام العرب : القوة والنعمة ، قال اللّه تعالى :
وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ
« 3 » ، وقال :
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ
« 4 » أي بقوّة ، وقال :
وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
« 5 » أي قوّاهم ، ويقال : لفلان عندي [ أياد كثيرة ، أي فواضل وإحسان ، وله عندي ] يد بيضاء ، أي نعمة » « 6 » . وقال محمد بن عبيد : سألت الرضا عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ لإبليس :
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ؟
قال : « يعني بقدرتي [ وقوّتي ] » « 7 » . وعن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ أقبل إليه رجل ، فقال : يا رسول اللّه ، أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ لإبليس :
أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ
من هم يا رسول اللّه الذين هم أعلى من الملائكة المقرّبين ؟
هامش
( 1 ) تفسير القمّي : ج 2 ، ص 243 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 103 ، ح 1 . ( 3 ) سورة ص : 17 . ( 4 ) الذاريات : 47 . ( 5 ) المجادلة : 22 . ( 6 ) التوحيد : ص 153 ، ح 1 . ( 7 ) التوحيد : ص 153 ، ح 2 .