فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 1 » » « 2 » .
* س 7 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 9 ]
وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ ( 9 )
[ سورة فاطر : 9 ] ؟ !
الجواب / عن ابن العرزميّ ، رفعه ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام ، وسئل عن السحاب ، أين يكون ؟ قال : « يكون على شجر على كثيب على شاطئ البحر يأوي إليه ، فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يرسله أرسل ريحا فأثارته ، ووكّل به ملائكة يضربونه بالمخاريق - وهو البرق - فيرتفع » . ثم قرأ هذه الآية :
« وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ
الآية ، والملك اسمه ( الرّعد ) » « 3 » .
وقال علي بن إبراهيم : ثم احتج عزّ وجلّ على الزنادقة ، والدهرية ، فقال :
وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ ،
وهو الذي لا نبات فيه
فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ،
أي بالمطر ، ثم قال :
كَذلِكَ النُّشُورُ
« 4 » .
* س 8 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 10 ]
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ ( 10 )
[ سورة فاطر : 10 ] ؟ !
الجواب / 1 - قال الطبرسي :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً
هامش
( 1 ) الزمر : 17 و 18 .
( 2 ) الاحتجاج : ص 453 .
( 3 ) الكافي : ج 8 ، ص 218 ، ح 268 .
( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 207 .