* س 19 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 30 إلى 31 ]
ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ( 30 ) حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ ( 31 )
[ سورة الحج : 30 - 31 ] ؟ !
الجواب / 1 - قال أبو جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ .
قال : « هي ثلاث حرمات واجبة ، فمن قطع منها حرمة فقد أشرك باللّه :
الأولى : انتهاك حرمة اللّه في بيته الحرام ، والثانية : تعطيل الكتاب والعمل بغيره ، والثالثة : قطيعة ما أوجب اللّه من فرض طاعتنا ومودّتنا » « 1 » .
2 - قال عبد الأعلى : سألت جعفر بن محمد عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ :
« الرّجس من الأوثان : الشّطرنج ، وقول الزور : الغناء » .
قلت : قوله عزّ وجلّ :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
« 2 » ؟
قال عليه السّلام : « منه الغناء » « 3 » . وقال عليه السّلام في قول الزور : « منه : قول الرجل للذي يغنّي : أحسنت » « 4 » .
3 - قال زرارة : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
وعن الحنيفية . قال : « هي الفطرة التي فطر اللّه الناس عليها ، لا تبديل لخلق اللّه - وقال - فطرهم اللّه على التوحيد » « 5 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
وقوله :
حُنَفاءَ
أي طاهرين ، وقوله :
فِي مَكانٍ سَحِيقٍ
أي بعيد » « 6 » .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 336 ، ح 9 .
( 2 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 336 ، ح 1 .
( 3 ) لقمان : 6 .
( 4 ) معاني الأخبار : ص 349 ، ح 1 .
( 5 ) معاني الأخبار : ص 349 ، ح 1 .
( 6 ) التوحيد : ص 330 ، ح 9 .