تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
* س 7 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 13 إلى 14 ]

يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ( 13 ) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ( 14 ) [ سورة الحج : 13 - 14 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) : . . . يدعوه على الوجه الآخر معناه
يَدْعُوا
الذي هو الضلال البعيد .
لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ
قال السدي : يعني الذي ضره في الآخرة بعبادته إياه أقرب من النفع ، وإن كان لا نفع عنده . ولكن العرب تقول لما لا يكون : هذا بعيد . ونفع الصنم بعيد لأنه لا يكون . فلما كان نفعه بعيدا قيل لضره : إنه أقرب من نفعه على معنى أنه كائن .
لَبِئْسَ الْمَوْلى
أي : لبئس الناصر هو
وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
أي : الصاحب المعاشر المخالط هو يعني الصنم يخالطه العباد ويصاحبه . ولما ذكر الشاك في الدين بالخسران ، ذكر ثواب المؤمنين على الإيمان فقال :
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا
باللّه ، وصدقوا رسله
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ
بأوليائه وأهل طاعته من الكرامة ، وبأعدائه وأهل معصيته من الإهانة ، لا يدفعه دافع ، ولا يمنعه مانع « 1 » . * س 8 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 15 ]

مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ( 15 ) [ سورة الحج : 15 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام : « حدّثني أبي ، عن أبيه -
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 135 - 136 .