تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
2 - وقال الطبرسي في ( مجمع البيان ) في قوله تعالى :
لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ
أي : دلالات واضحات بينات .
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
أي : من جملة تلك الدواب . وعنى به المكلفين دون من ليس بمكلف والصراط المستقيم ، الإيمان ، لأنه يؤدي إلى الجنة . وقيل : إن المراد يهدي في الآخرة إلى طريق الجنة « 1 » . * س 24 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 47 إلى 52 ]

وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 ) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( 49 ) أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 50 ) إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 51 ) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 52 ) [ سورة النور : 47 - 52 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) ، وعثمان ، وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ترضى برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف له : لا تحاكمه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإنه يحكم له عليك ، ولكن حاكمه إلى ابن شيبة اليهوديّ . فقال عثمان لأمير المؤمنين عليه السّلام : لا أرضى إلا بابن شيبة ، فقال ابن شيبة : تأتمنون رسول اللّه على وحي السّماء ، وتتّهمونه في الأحكام ! فأنزل اللّه على رسوله :
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
إلى قوله :
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 261 .