وقال روي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يرفع إحدى رجليه في الصلاة ليزيد تعبه ، فأنزل اللّه تعالى :
طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
فوضعها ، قال : وروي ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » .
* س 3 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة طه ( 20 ) : آية 4 ]
تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ( 4 )
[ سورة طه : 4 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطوسي ( رحمه اللّه تعالى ) : وقوله
تَنْزِيلًا مِمَّنْ
معناه نزل تنزيلا . وقيل تقديره « إلا تذكرة . . . « تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى » أي أبدعهن وأحدثهن و « العلى » جمع عليا ، مثل ظلمة وظلم ، وركبة وركب ، ومثل الدنيا والدنى ، والقصوى والقصى « 2 » .
* س 4 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة طه ( 20 ) : آية 5 ]
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 )
[ سورة طه : 5 ] ؟ !
الجواب / قال عبد الرحمن بن الحجّاج : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
فقال : « استوى في كلّ شيء ، فليس شيء أقرب إليه من شيء ، لم يبعد منه بعيد ولم يقرب منه قريب ، استوى في كل شيء » « 3 » .
وقال أبو بصير : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من زعم أن اللّه من شيء ، أو في شيء أو على شيء ، فقد كفر » .
قلت فسّر لي . قال : « أعني بالحواية من الشيء له ، أو بإمساك له ، أو
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 4 .
( 2 ) التبيان : ج 7 ، ص 159 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 99 ، ح 8 . والتوحيد : ص 315 ، ح 2 .