سورة طه
* س 1 : ما هو فضل سورة طه ؟ !
الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا تدعوا قراءة سورة طه ، فإنّ اللّه يحبّها ويحبّ من يقرأها ، ومن أدمن قراءتها أعطاه اللّه يوم القيامة كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما عمل في الإسلام ، وأعطي في الآخرة من الأجر حتى يرضى » « 1 » .
وقال عليه السّلام أيضا : « من كتبها وجعلها في خرقة حرير خضراء ، وراح إلى قوم يريد التزويج منهم تمّ له ذلك ووقع ، وإن قصد في إصلاح قوم تمّ له ذلك ، ولم يخالفه أحد منهم ، وإن مشى بين عسكرين افترقا ولم يقاتل بعضهم بعضا ، وإذا شرب ماءها المظلوم من السّلطان ، ودخل على من ظلمه من أيّ السلاطين ، زال عنه ظلمه بقدرة اللّه تعالى ، وخرج من عنده مسرورا ، وإذا اغتسلت بمائها من لا طالب لعرسها خطبت ، وسهل عرسها بإذن اللّه تعالى » « 2 » .
* س 2 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 3 )
[ سورة طه : 3 - 1 ] ؟ !
الجواب / قال سفيان بن سعيد الثوري قلت : لجعفر بن محمد عليه السّلام ، ما
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : ص 108 .
( 2 ) خواص القرآن : ص 4 « قطعة منه » .