وقيل : إن المعنى هذا الذي أخبرتكم أن اللّه أمرني به هو الدين المستقيم الذي لا اعوجاج فيه « 1 » .
* س 9 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 37 ]
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 )
[ سورة مريم : 37 ] ؟ !
الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام لأحد أصحابه : « الزم الأرض لا تحرّك يدك ولا رجلك أبدا حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى مناديا ينادي بدمشق ، وخسفا بقرية من قراها ، وتسقط طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت الترك جازوها ، فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الروم حتى نزلت الرّملة ، وهي سنة اختلاف في كلّ أرض من أرض العرب ، وأنّ أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الأصهب ، والأبقع ، والسّفياني ، مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السّفياني أخواله من كلب ، فيظهر السّفياني ، ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتى يقتلوا قتلا لم يقتله شيء قطّ ويحضر رجل بدمشق ، فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شيء قطّ ، وهو من بني ذنب الحمار ، وهي الآية التي يقول اللّه تبارك وتعالى :
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ
إلى آخره « 2 » .
* س 10 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 38 ]
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 38 )
[ سورة مريم : 38 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطوسي ( رحمه اللّه تعالى ) : وقوله « اسمع بهم
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 422 .
( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 64 ، ح 117 .