* س 3 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 2 ]
وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً ( 2 )
[ سورة الإسراء : 2 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطّبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) :
وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
يعني التوراة
وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ
أي : وجعلنا التوراة حجة ودلالة ، وبيانا وإرشادا ، لبني إسرائيل يهتدون به
أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا
أي : أمرهم أن لا يتخذوا من دوني معتمدا يرجعون إليه في النوائب .
وقيل : ربا يتوكلون عليه « 1 » .
* س 4 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 3 ]
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ( 3 )
[ سورة الإسراء : 3 ] ؟ !
الجواب / قال أبو حمزة الثمالي قلت لأبي جعفر عليه السّلام : فما عنى بقوله في نوح عليه السّلام :
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ؟
قال عليه السّلام : « كلمات بالغ فيهنّ » .
قلت : وما هنّ ؟ قال : « كان إذا أصبح قال : أصبحت أشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنّها منك ، وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد على ذلك ، ولك الشكر كثيرا ، كان يقولها إذا أصبح ثلاثا ، وإذا أمسى ثلاثا » « 2 » .
* س 5 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 4 إلى 6 ]
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ( 4 ) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ( 5 ) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ( 6 )
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 218 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 388 ، ح 38 .