تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وقال علي بن إبراهيم : ثمّ قال أيضا في عمّار :
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
« 1 » . * س 41 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 111 ]

يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 111 ) [ سورة النحل : 111 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسيّ ( رحمه اللّه تعالى ) :
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ
أراد به يوم القيامة
تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها
أي تخاصم الملائكة عن نفسها ، وتحتج بما ليس فيه حجة ، وتقول : واللّه ربنا ما كنا مشركين . ويقول أتباعهم : ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار ويحتمل أن يكون المراد أنها تحتج عن نفسها بما تقدر به إزالة العقاب عنها
وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ
أي : جزاء ما عملت من خير وشر
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
في ذلك « 2 » . * س 42 : ما هو سبب نزول قوله تعالى :

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 112 ]

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 112 ) [ سورة النحل : 112 ] ؟ ! الجواب / قال عمرو بن شمر : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، يقول : « إنّي لألحس أصابعي من الأدم حتى أخاف أن يراني جاري « 3 » فيرى أنّ ذلك من التجشّع ، وليس ذلك كذلك ، وإنّ قوما أفرغت عليهم النعمة - وهم أهل
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 391 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 205 - 206 . ( 3 ) في طبعة أخرى : خادمي .