وقع المخبر به على وفق الخبر « 1 » .
* س 31 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 41 إلى 42 ]
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 )
[ سورة الرعد : 41 - 42 ] ؟ !
الجواب / قال الطبرسيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « ننقصها بذهاب علمائها وفقهائها وخيار أهلها » « 2 » .
وقال عليّ بن إبراهيم : في معنى الآية : موت علمائها . وقال : قوله :
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
أي لا مدافع .
وقوله
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً
قال : المكر من اللّه هو العذاب
وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
أي ثواب القيامة « 3 » .
* س 32 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 43 ]
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ( 43 )
[ سورة الرعد : 43 ] ؟ !
الجواب / قال بريد بن معاوية : قلت لأبي جعفر عليه السّلام :
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ،
قال : « إيّانا عنى ، وعلي عليه السّلام أوّلنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 4 » .
وقال سدير : كنت أنا وأبو بصير ويحيى البزّاز وداود بن كثير في مجلس أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ خرج إلينا وهو مغضب ، فلمّا أخذ مجلسه قال : « يا عجبا
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 50 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 6 ، ص 461 .
( 3 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 367 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ، ص 179 ، ح 6 .