* س 9 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة هود ( 11 ) : آية 8 ]
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 8 )
[ هود : 8 ] ؟ !
الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : أصحاب القائم عليه السّلام الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا ، هم واللّه الأمّة المعدودة التي قال اللّه في كتابه :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
- قال - يجمعون له في ساعة واحدة قزعا « 1 » كقزع الخريف » « 2 » .
قال أبو جعفر عليه السّلام « 3 » في قول اللّه عزّ وجلّ :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
« 4 » .
[ قال : « الخيرات : الولاية ، وقوله تبارك وتعالى :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
] يعني أصحاب القائم عليه السّلام الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا - قال - هم واللّه الأمّة المعدودة - قال - يجتمعون واللّه في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف » « 5 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ .
« العذاب هو القائم عليه السّلام وهو عذاب على أعدائه ، والأمّة المعدودة هم الذين يقومون معه ، بعدد أهل بدر » « 6 » .
هامش
( 1 ) القزع : قطع من السحاب رقيقة .
( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 2 ، ص 140 ، ح 8 .
( 3 ) في « س ، ط » : أبي عبد اللّه عليه السّلام ، راجع معجم رجال الحديث : ج 21 ، ص 384 .
( 4 ) البقرة : 148 .
( 5 ) الكافي : ج 8 ، ص 313 ، ح 487 ، ينابيع المودة : ص 421 .
( 6 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 223 ، ح 3 .