تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
قال : « هو الذي سمّي لملك الموت عليه السّلام في ليلة القدر » « 1 » . وقد تقدّمت روايات في ذلك ، في قوله تعالى :
ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
من أوّل سورة الأنعام « 2 » . * س 35 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة يونس ( 10 ) : آية 50 ]

قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ( 50 ) [ يونس : 50 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً :
« يعني ليلا أو نهارا
ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ
فهذا عذاب ينزل في آخر الزّمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم » « 3 » . * س 36 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 51 إلى 53 ]

أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 51 ) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 52 ) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 ) [ يونس : 53 - 51 ] ؟ ! الجواب / قال عليّ بن إبراهيم ، في قوله تعالى :
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ
أي صدّقتم في الرّجعة ، فيقال لهم :
آلْآنَ
تؤمنون يعني بأمير المؤمنين عليه السّلام
وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ
من قبل
تَسْتَعْجِلُونَ ،
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ
هامش
( 1 ) تفسير العياشيّ : ج 2 ، ص 123 ، ح 24 . ( 2 ) تقدّمت في تفسير الآية ( 2 ) من سورة الأنعام . ( 3 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 312 .