* س 2 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 )
الجواب / قال أمير المؤمنين عليه السّلام في تفسير هذه الآية : « وكان في هذه الآية ردّ على ثلاثة أصناف منهم ، لما قال
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
فكان ردا على الدهرية الذين قالوا : إنّ الأشياء لا بدء لها وهي دائمة ، ثمّ قال :
وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ
فكان ردا على الثنوية الذين قالوا :
إنّ النور والظلمة هما المدبران .
ثمّ قال :
ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
فكان ردا على مشركي العرب الذين قالوا : إن أوثاننا آلهة » « 1 » .
وقال أبو إبراهيم عليه السّلام : « يعدلون بين الظلمات والنور ، وبين الجور والعدل » « 2 » .
* س 3 : ما هو الأجل المسمى والأجل المقضي ، في قوله تعالى :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 2 ]
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 )
الجواب / وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام في تفسير الأجل المقضي والأجل المسمى ، نذكر منها :
1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الأجل المقضيّ : هو المحتوم الذي قضاه اللّه وحتّمه ، والمسمّى : هو الذي فيه ابتداء ، يقدّم ما يشاء ، ويؤخّر ما يشاء ،
هامش
( 1 ) تفسير « نور الثقلين » : ج 1 ، ص 701 .
( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 354 ، ح 4 .