س 101 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 118 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 118 )
[ آل عمران : 118 ] ؟ !
الجواب / قال الباقر عليه السّلام - في حديث طويل - في قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً
: « وأعلمهم بما في قلوبهم وهم أصحاب الصحيفة » « 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هم الخوارج » « 2 » .
وقال علي بن إبراهيم : نزلت في اليهود ، وقوله
لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا
أي عداوة « 3 » .
س 102 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 119 ]
ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 119 )
[ آل عمران : 119 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطوسي : هذا خطاب للمؤمنين أعلمهم اللّه تعالى أن منافقي أهل الكتاب لا يجلونهم وأنهم هم يصحبون هؤلاء المنافقين بالبر والنصيحة ، كما يفعله المحب ، وإن المنافقين على ضد ذلك ، فأعلمهم اللّه ما يسره المنافقون في باطنهم ، وذلك من آيات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . « 4 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 3 ، ابن شهرآشوب ، ص 14 .
( 2 ) العمدة : ابن بطريق ، ص 462 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 110 .
( 4 ) التبيان : ج 2 ، ص 572 .