رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة .
شرح
( 82 ) لا تنسنا يا أخي من دعائك :
رواه أبو داود في الصلاة ( 1498 ) والترمذي في الدعوات ( 3562 ) وابن ماجة في المناسك ( 2894 ) وأحمد في مسنده ( 196 ) من حديث عمر رضي الله عنهم قال استأذنت النبي صلى اللّه عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال لا تنسنا يا أخي من دعائك فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا قال شعبة ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة فحدثنيه وقال أشركنا يا أخي في دعائك .
قال الهيثمي في المجمع : رواه أحمد وأبو يعلى وفيه عاصم بن عبيد اللّه بن عاصم وفيه كلام كثير لغفلته وقد وثق .
( 83 ) اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك :
رواه البخاري في الجمعة ( 1010 ) وفي المناقب ( 3710 ) من حديث أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رضى اللهم عنهم كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون .
( 84 ) يؤتى بالرجل من أهل النار فيقال له :
رواه البخاري في أحاديث الأنبياء ( 3334 ) وفي الرقاق ( 6538 ، 6557 ) ومسلم في صفة القيامة ( 2805 ) وأحمد في مسنده ( 11903 ) من حديث أنس يرفعه إن اللّه يقول لأهون أهل النار عذابا لو أن لك ما في الأرض من شئ كنت تفتدى به قال نعم قال فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي فأبيت إلا الشرك .
( 85 ) التفسير الوسيط مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر حزب 12 ص 1066 .
( 86 ) تفسير القرطبي 6 / 159 طبعة دار الكتب المصرية .
( 87 ) يخرج من النار قوم فيدخلون الجنة :
رواه مسلم في الإيمان ( 191 ) وأحمد في مسنده ( 14414 ) من حديث جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات وجوههم حتى يدخلوا الجنة . ورواه البخاري في الرقاق ( 6559 ) وأحمد في مسنده ( 13427 ) من حديث أنس بن مالك عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال يخرج قوم من النار بعد ما مسهم منها سفع فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميين . ورواه البخاري في الرقاق ( 6566 ) وأبو داود في السنة ( 4740 ) من حديث عمران بن حصين رضى اللهم عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى اللّه عليه وسلم فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين .
( 88 ) انظر تفسير القرطبي 6 / 175 .
( 89 ) أنت ومالك لأبيك :
رواه ابن ماجة في التجارات ( 2291 ) من حديث جابر بن عبد اللّه أن رجلا قال يا رسول اللّه إن لي مالا وولدا وإن أبى يريد أن يجتاح مالي فقال أنت ومالك لأبيك . قال البوصيري في الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات على شرط البخاري ورواه ابن ماجة في التجارات ( 2292 ) وأحمد في مسنده ( 6863 ) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال إن أبى اجتاح مالي فقال أنت ومالك لأبيك وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إن أولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من أموالهم . ورواه الشافعي في مسنده ( 639 ) من حديث محمد بن المنكدر : أن رجلا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال إن لي مالا وعيالا وأنه يريد أن يأخذ مالي ويطعمه عياله فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أنت ومالك لأبيك » . قال الزيلعي في نصب الراية : قال ابن القطان : إسناده صحيح ، وقال المنذري : رجاله ثقات ، وقال في التنقيح » : ويوسف بن إسحاق من الثقات المخرج لهم في « الصحيحين » قال : وقول الدارقطني فيه : غريب تفرد به عيسى عن يوسف لا يضره ، فإن غرابة الحديث والتفرد به لا يخرجه عن الصحة . قال المناوي في الفيض : قال ابن حجر في تخريج الهداية : رجاله ثقات لكن