إليهم معه ما يشاء .
إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
( 51 ) .
قوله :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا :
يعني القرآن
ما كُنْتَ تَدْرِي :
من قبل أن يوحى إليك
مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ :
أي القرآن
نُوراً :
[ أي : ضياء من الظلمة ] « 1 »
نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي :
أي لتدعو
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 52 ) : أي إلى الجنّة .
صِراطِ اللَّهِ :
أي طريق اللّه
الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
( 53 ) : [ يعني أمور الخلائق ] أي يوم القيامة .
* * *
هامش
( 1 ) زيادة من ز ، ورقة 312 .