تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كتاب الله العزيز — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قال :
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً :
أي صلاة الصبح
وَأَصِيلًا
( 25 ) : أي صلاة الظهر والعصر .
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ :
أي صلاة المغرب والعشاء قال :
وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا
( 26 ) : هذا تطوّع . قوله عزّ وجلّ :
إِنَّ هؤُلاءِ :
يعني المشركين
يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ :
أي الدنيا
وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ :
أي أمامهم ، أي : بعد موتهم
يَوْماً ثَقِيلًا
( 27 ) : أي لا يؤمنون به ، يعني يوم القيامة .
( ثَقِيلًا )
أي : عسيرا عليهم . قال :
نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ :
أي قوّتهم ، يعني شدّة الخلق . وقال مجاهد :
( أَسْرَهُمْ )
أي : خلقهم ، وبعضهم يقول : قوّتهم ، وبعضهم يقول : مفاصلهم ، وهذا كلّه قريب بعضه من بعض . قال :
وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا
( 28 ) : [ أي : أهلكناهم بالعذاب وبدّلنا أمثالهم ] « 1 » آدميّين خيرا منهم . قال تعالى :
إِنَّ هذِهِ :
أي إنّ هذه السورة
تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
( 29 ) : أي بطاعته .
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
( 30 ) : أي عليما بخلقه ، حكيما في أمره .
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ :
أي في دينه الإسلام
وَالظَّالِمِينَ :
أي المشركين والمنافقين
أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
( 31 ) : أي موجعا شديدا ، يعني بذلك النار . * * *
هامش
( 1 ) زيادة من ز ، ورقة 382 .