الحسن . وإنّما صارت
( حاجِزِينَ )
لأنّ المعنى على الجماعة .
قال تعالى :
وَإِنَّهُ :
يعني القرآن
لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
( 48 ) وهم الذين يقبلون التذكرة .
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ
( 49 ) : أي أنّ منكم من لا يؤمن .
وَإِنَّهُ :
يعني القرآن
لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ
( 50 ) : أي يوم القيامة إذ لم يؤمنوا به في الدنيا
وَإِنَّهُ :
يعني القرآن
لَحَقُّ الْيَقِينِ
( 51 ) : أي إنّه من عند اللّه
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
( 52 ) « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) قال ابن أبي زمنين : « التسبيح معناه تنزيه اللّه من السوء وتبرئته تبارك وتعالى » .