تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير آيات الأحكام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
في أنهم يشتركون في التركة إذا اجتمعوا ، لكنّ السنّة خصصت هذا العموم ، فقدمت الأشقاء على الإخوة لأب ، فإذا اجتمع الصنفان حجب الإخوة الأشقاء الإخوة لأب . بقي من الصور المحتملة في الميراث بالأخوة : 1 - أن يكون للميت الكلالة عدد من الإخوة الذكور ، فالحكم أنهم يحوزون جميع التركة ، لأنّ الواحد منهم إذا انفرد حاز التركة كلها ، فأولى إذا اجتمعوا أن يحوزوها . 2 - أن يكون للميت الكلالة أكثر من أختين ، فالحكم أنهن يأخذن الثلثين بالفرض ، لأنّ أكثر من بنتين لا يزدن عن الثلثين ، فأولى ألا يزيد الأكثر من أختين عن الثلثين ، وقد تقدم ذلك .
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا
مفعول يبيّن محذوف ، والمصدر المنسبك مفعول لأجله بتقدير مضاف ، أي : يبين اللّه لكم الحلال والحرام ، وجميع الأحكام كراهة أن تضلوا . ويجوز أن يكون المصدر هو مفعول ( يبيّن ) أي يبين اللّه لكم ضلالكم ، لتجتنبوه ، فإن الشر يعرف ليتقى ، والخير يعرف ليؤتى .
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
من الأشياء التي من جملتها أحوالكم وما يصلح لكم منها وما لا يصلح .
عَلِيمٌ
ذو علم شامل محيط ، فيبيّن لكم ما فيه مصلحتكم ومنفعتكم .