تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 914

مساهمون:

ص٩١٤

سورة النصر

مدنية . وآياتها ثلاث آيات ، وفيها البشارة للنبي وصحبه بنزول العون لهم ونصرة دينهم وفتح قلوب الناس لهذا الدين ، ثم أمرهم بالتسبيح والتنزيه للّه - تعالى - على أنه سبب النجاح .

[ سورة النصر ( 110 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 2 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ( 3 )

المفردات :

نَصْرُ اللَّهِ
: عونه ومعونته .
وَالْفَتْحُ
بمعنى : فتح البلاد ، أو الحكم في القضية التي بينكم وبين خصوم الإسلام .
أَفْواجاً
: جمع فوج ، بمعنى الجماعات .
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
التسبيح : هو التقديس والتنزيه ، والحمد : هو الثناء عليه بما هو أهله .

المعنى :

كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم شديد الحرص على إيمان الناس وخاصة قريش والعرب ، والنبي كبشر لا يعلم الغيب ولذا كان قلقا ضجرا بعض الشيء على الدعوة ، فأتت هذه السورة تبشره وتذكره بأن هذا كان الأولى أن تبتعد عنه ، وهذا من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين ؛ فقد يكون الشيء حسنة عندك وهو عند غيرك لمم - صغير من الذنوب - يصح الاستغفار منه .
التفسير الواضح — صفحة 914 | محمد محمود حجازي