وَنَباتاً
الحب : ما يقتات به الإنسان كالذرة والحنطة ، والنبات ما يقتات به الحيوان كالتبن والحشائش .
وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً
أي : جنات ملتفة الأشجار كثيرة الأغصان .
أَفْواجاً
: جمع فوج ، وهو الجماعة المتميزة عن غيرها بشيء .
سُيِّرَتِ الْجِبالُ
: تناثرت أجزاؤها حتى صارت كالغبار المتطاير .
سَراباً
: وهو ما يظهر في الجو فيظنه الرائي ماء .
مِرْصاداً
: مكانا معدا لرصدهم .
لِلطَّاغِينَ
: المتجاوزين الحدود في العصيان .
مَآباً
: مرجعا .
لابِثِينَ
:
مقيمين فيها .
أَحْقاباً
: جمع حقبة أو حقب ، والمراد : مددا متطاولة لا نهاية لها .
حَمِيماً
: هو الماء الحار .
غَسَّاقاً
: هو القيح والصديد الدائم السيلان من أجساد أهل النار .
كِذَّاباً
: تكذيبا كثيرا .
كِتاباً
: إحصاء .
مَفازاً
أي : فوزا ، أو مكانا للفوز .
حَدائِقَ
الحديقة : البستان المثمر شجره .
كَواعِبَ
: جمع كاعب ، وهي الفتاة التي استدار ثديها .
أَتْراباً
: جمع ترب ، وهن من كن في سن واحدة كاللدات .
كَأْساً
: هو إناء من البلور يشرب فيه .
دِهاقاً
: ممتلئة .
لَغْواً
: هو ما لا يعتد به من الكلام .
عَطاءً
:
فضلا وإحسانا منه .
حِساباً
: كافيا على قدر أعمالهم .
الرُّوحُ
: جبريل عليه السلام .
صَفًّا
: مصطفين .
صَواباً
أي : قولا صوابا .
مَآباً
:
مرجعا .
أَنْذَرْناكُمْ
: حذرناكم .
كُنْتُ تُراباً
: لم أخلق .
المعنى :
كان المشركون يتساءلون عن البعث فيما بينهم . ويخوضون فيه إنكارا له واستهزاء بوقوعه ، فرد اللّه عليهم بأسلوب الاستفهام تفخيما لشأن المسؤول عنه وتهويلا ، وإخراجا له عن دائرة علوم الخلق .
عن أي شيء يسألون « 1 » الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين ؟ ! عن النبأ العظيم يتساءلون ؟ الذي هم فيه مختلفون فمنهم من هو جازم بعدم وقوعه
ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا
« 2 » ومنهم من ينكره لأنه ينكر وجود اللّه . . . إلخ .
هامش
( 1 ) فالتساؤل متعد ومفعوله في الآية محذوف لظهوره ، على أن المنكر هو السؤال فقط .
( 2 ) سورة الجاثية آية 24 .