تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١

المفردات :

إِذْ أَدْبَرَ
دبر وأدبر بمعنى : ولى وانصرم .
إِذا أَسْفَرَ
: أضاء وظهر .
الْكُبَرِ
: جمع كبرى ، أنثى الأكبر .
رَهِينَةٌ
يقال : رهن الشيء رهنا ورهينة ، وهو الشيء المرهون وثيقة لشيء آخر .
ما سَلَكَكُمْ
: ما أدخلكم .
الْمُصَلِّينَ
الصلاة في اللغة : الدعاء والدين ، وشرعا : تطلق على الصلاة المعروفة ، والمراد المعنى اللغوي لا الشرعي .
نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ
: نكذب مع المكذبين ، وأصل الخوض الذهاب في الماء ، ثم نقل إلى الذهاب في الكلام ، ثم غلب على الإكثار من باطل الكلام .
الْيَقِينُ
: الموت .
التَّذْكِرَةِ
: المراد القرآن .
مُسْتَنْفِرَةٌ
: نافرة من نفسها .
قَسْوَرَةٍ
: أسد .
صُحُفاً مُنَشَّرَةً
الصحف : القراطيس التي تكتب وتتداولها أيدي الناس ، والمنشرة : المبسوطة المفتوحة .

المعنى :

لقد تكلم المشركون في خزنة جهنم وعددهم ، واتخذوا ذلك مادة لاستهزائهم وسخريتهم فضلوا ضلالا بعيدا ، والقرآن هنا يزجرهم عن ذلك ويردعهم بكلمة زاجرة هي « كلا » ثم أقسم بالقمر ، والليل إذ أدبر ، والصبح إذا أسفر على أن سقر هي إحدى الكبر ، أما قسمه بهذه الأشياء فكما قلنا سابقا : إنه للفت أنظار المشركين إلى تلك الآثار الباهرة التي تدل على قدرة اللّه القادرة ، على أن هذا التقلب ، والتغيير من حال إلى حال ومن نور إلى ظلام ثم منه إلى ضياء على جواز البعث والانتقال من حال الفناء إلى حال الحياة . أقسم بالقمر ونوره كيف ينشأ صغيرا ثم يكبر ثم يعود صغيرا صغيرا حتى المحاق ، وهذا الليل بجحافله ، وسكونه وهدوئه ، وموت الطبيعة فيه ، ثم يأتي الصبح بأضوائه