المفردات :
تِجارَةٍ
التجارة : تداول البيع والشراء لأجل المكسب .
طَيِّبَةً
: جيدة حسنة .
أَنْصارَ اللَّهِ
المراد : أنصار دينه ورسوله .
لِلْحَوارِيِّينَ
: وهم أصحاب عيسى - عليه السلام - وأصفياؤه .
طائِفَةٌ
: جماعة .
ظاهِرِينَ
:
غالبين .
سبب نزول هذه الآية قول المؤمنين لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لو نعلم أي الأعمال أحب إلى اللّه لعملنا به ! وقول عثمان بن مظعون : وددت يا نبي اللّه أن أعلم أي التجارات أحب إلى اللّه فأتجر فيها . فنزلت الآية .
المعنى :
يا أيها الذين آمنوا : هل أدلكم على تجارة عظيمة الشأن كثيرة الربح ؟ ربحها عشرة أمثال ، وقد تزيد إلى سبعمائة مثل ، واللّه يضاعف بعد ذلك لمن يشاء وتلك تجارة رابحة ، وأي ربح أكثر من هذا ؟
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ . .
[ سورة التوبة آية 111 ] .
وكأنه قيل : ما هذه التجارة ؟ دلنا عليها ، فقيل : تؤمنون باللّه ورسوله ، وتجاهدون في سبيل اللّه وابتغاء مرضاته بأموالكم وأنفسكم « 1 » والمعنى أن المؤمنين يداومون على ذلك من باب قوله تعالى :
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
[ سورة هود آية 112 ] .
هامش
( 1 ) و ( تؤمنون ) فعل مضارع بمعنى الأمر ، أي : آمنوا أو جاهدوا يغفر لكم ، والتعبير به للإيذان بأنهم امتثلوا واللّه أخبر عنهم ، وقيل : إن المضارع على حقيقته وهناك شرط مقدر ، جوابه قوله : « يغفر لكم » .