تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
فاليوم لا يؤخذ منكم فداء ، ولا ينفعكم مال ولا بنون ، ولا يؤخذ من الذين كفروا كذلك ، مأواكم أيها المنافقون النار ، هي مولاكم وأولى بكم « 1 » ، وبئس المصير .

وعظ وإرشاد [ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 16 إلى 19 ]

أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 16 ) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 17 ) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 18 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 19 )

المفردات :

يَأْنِ
المراد : ألم يأت وقته ، مأخوذ من أن يأنى ، وفي قراءة : يئن مأخوذ من آن يئين يقال : آن لك أن تفعل كذا ، أي : حان وقرب وقت الفعل .
تَخْشَعَ
: تذل وتلين ، والمراد تمتثل جميع أحكام القرآن .
الْأَمَدُ
: الزمن .
فَقَسَتْ
:
هامش
( 1 ) - مولاكم هل هي مصدر ؟ أي : ولايتكم بمعنى ذات ولايتكم ، أو هي ظرف مكاني بمعنى أنه مكانكم الذي يقال فيه « إنه أولى بكم » .