تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١

المفردات :

ما تُمْنُونَ
: ما تصبونه من المنى في الأرحام .
قَدَّرْنا
: قضينا به وأوجبناه عليكم .
تَحْرُثُونَ
الحرث : تهيئة الأرض للزراعة وإلقاء البذور فيها .
تَزْرَعُونَهُ
الزرع : يطلق على نفس الإنبات .
حُطاماً
: هو الهشيم الهالك المتكسر الذي لا ينتفع به .
تَفَكَّهُونَ
أصل التفكه : أكل الفاكهة ثم استعمل مجازا في التلذذ بالحديث ، وتفكه قد يستعمل مرادا به إلقاء الفكاهة عن النفس ، ولا تلقى الفكاهة إلا من الحزن وعلى هذا فيكون تفكه مثل تحرج وتأثم : إذا أزال الحرج والإثم عنه وقد يطلق التفكه ويراد به التعجب لأن عدم التفكه حيث تطلب الفاكهة يدعو إلى العجب ، وفي كتاب الأساس للزمخشري : فظلتم تفكهون : وارد على سبيل التهكم ، أي : تجعلون فاكهتكم وما تتلذون به قولكم : إنا لمغرمون .
الْمُزْنِ
: هو السحاب .
أُجاجاً
: ملحا ولا يمكن شربه .
تُورُونَ
: تخرجونها نارا .
لِلْمُقْوِينَ
أي : المسافرين ، مأخوذ من قولهم : أقوى القوم إذا نزلوا بالقوى أي : الأرض الخالية القفراء البعيدة عن العمران ، وقيل المراد بالمقوين : المقيمين والمسافرين جميعا ، ويقال : الفقر مقو لخلوه من المال ، وللغنى مقو لقوته على ما يريد ، ولا شك أن النار يحتاج إليها الكل . وتلك حجج وبراهين على إمكان البعث وإثبات أنه في مقدور اللّه بضرب الأمثلة والنظائر المشاهدة المحسوسة التي لا يمكن إنكارها .