حاصِباً
أي : ريحا ترميهم بالحصباء .
بِسَحَرٍ
السحر : هو ما بين آخر الليل وطلوع الفجر .
راوَدُوهُ
: أرادوا تمكينهم ممن كان أتاهم ضيفا .
فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ
أي : صارت أعينهم مطموسة لا شق لها كما تطمس الريح الأعلام بما تسفى عليها من التراب .
وهذه قصص خمسة ، فيها أنباء بعض الأمم الذين جاءتهم رسلهم بالبينات فكذبوهم وآذوهم ، ثم كانت عاقبة أمرهم خسرا ، ولم يكن كفار مكة بأقوى منهم أو أشد ، فكان من الخير أن يعتبر المشركون بقصصهم ويزدجروا ، ولكنهم ما اعتبروا وما أغنتهم النذر
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ
، وهذا بيان وتفصيل لتلك الأنباء وتقرير لفحوى قوله : فما تغنى النذر .
ولقد بدأ القرآن بقصة نوح ، ثم عاد ، ثم ثمود ، ثم ذكر قوم لوط ، وختم بقصة فرعون .