تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤

المفردات :

وَالنَّجْمِ
: هو النجم المعروف ، والمراد كل ما طلع من النجوم ، وقيل : بل المراد به معين هو الثريا أو زهرة ، وقيل : هو المقدار من القرآن النازل على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم واللّه أعلم به .
إِذا هَوى
أي : سقط ، والمراد : غرب أو طلع أو انقض على الشيطان .
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ
: ما عدل عن طريق الحق إلى طريق الباطل والإثم ، والمراد بالصاحب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
وَما غَوى
الغي : هو الجهل مع الاعتقاد الفاسد ، أي : هو الجهل المركب .
شَدِيدُ الْقُوى
أي : صاحب القوى الشديد ، وهو جبريل - عليه السلام - .
ذُو مِرَّةٍ
: ذو حصافة في العقل ، واستحكام في المنطق ، وأصل المعنى مأخوذ من قولهم : أمررت الحبل : إذا أحكمت فتله ، فالمرة تدل على المرة بعد المرة ، ولا شك أنها تدل على زيادة القوى .
فَاسْتَوى
: استقام على صورته الحقيقية التي خلق عليها ، فالاستواء بمعنى اعتدال الشيء في ذاته الذي هو ضد الاعوجاج ، وعليه : استوى الثمر إذا نضج .
بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
أي : الجهة العليا من السماء المقابلة للناظر .
دَنا
: قرب .
فَتَدَلَّى
: فتعلق في الهواء .
قابَ قَوْسَيْنِ
: قد جاء التقدير بالقوس كالذراع والشبر والرمح ، وألقاب : المقدار أيضا ، والمراد به هنا مقدار ما بين مقبض القوس وسيتها - ما عطف من طرفيها - وعلى ذلك فلكل قوس قابان لأن له طرفين ، وعلى ذلك ففي الكلام قلب ، والمراد : قابى قوس ، وبعضهم نقل أنه يجوز أن تقول : قاب قوسين . وقابى قوس ، وبعضهم فسر ألقاب : أنه المقدار الذي بين المقبض والوتر ، والعرب كانت عند الاتفاق تأتى بقوسين وتجعلهما في وضع واحد ثم ترمى بهما دفعة واحدة إشارة إلى تمام الاتفاق ونهاية القرب والالتصاق ، وعلى ذلك فيكون قاب واحد لقوسين ، وعن ابن عباس : القوس : ذراع يقاس به ، أي : مقدار ذراع ، وعلى الجملة فالمعنى اللفظي : فكان مقدار مسافة قربه منه مثل مقدار مسافة قاب قوسين .
أَوْ أَدْنى
: أو أقرب من ذلك .
أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى
أتكذبونه فتجادلونه على ما يراه معاينة ، وهذا مأخوذ من المراء ، الذي هو مشتق من مري الناقة إذا مسح ضرعها وظهرها ليخرج لبنها ، شبه به الجدال لأن كلا من المتجادلين يحاول