فخورا ، وتوسط في مشيك وغض صوتك . . حقا إنه لحكيم ، وإنه المخلص لابنه جدا ، وهكذا وصايا الدين كلها في مصلحة الفرد والأمة والجماعة .
كيف تكفرون باللّه وهو صاحب النعم ؟ ! [ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 20 إلى 21 ]
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 20 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 21 )
المفردات :
سَخَّرَ
: ذلل
وَأَسْبَغَ
: أكمل وأتم
يُجادِلُ
: يخاصم
بِغَيْرِ عِلْمٍ
: بغير حجة .
وهذا رجوع إلى ما مضى قبل قصة لقمان من خطاب المشركين ، وتوبيخ لهم على إصرارهم على ما هم عليه مع مشاهدتهم لدلائل التوحيد .
المعنى :
ألم تروا أيها الناس دلائل التوحيد الناطقة بوحدانية اللّه - سبحانه - في كل شيء فهو الذي سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض ، وذلل لكم كل شيء ، وخلق لكم ما في هذا الكون ، وآية ذلك ما نرى من استخدام قوى الطبيعة وتسخير الماء والهواء والبخار والمعادن والذرات لمصلحتك أيها الإنسان ، وهو الذي أسبع عليكم نعمه وأتمها