تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

هذا خلق اللّه [ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 10 إلى 11 ]

خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 10 ) هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 11 )

المفردات :

عَمَدٍ
: جمع عماد ، وهو ما يعمد به ، أي : يسند ، يقال : عمدت الحائط إذا دعمته ، والدعامة ما يسند به الحائط إذا مال لتمنعه السقوط
رَواسِيَ
: ثوابت
أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ
: تضطرب
وَبَثَّ
: نشر وفرق
زَوْجٍ
: صنف . وهذا استئناف مسوق للاستشهاد على عزته تعالى وكمال قدرته ، وسيق تمهيدا لإثبات قواعد التوحيد وإبطال الشرك وتبكيت أهله .

المعنى :

اللّه - سبحانه وتعالى - خلق السماوات بغير عمد مرئية لكم ، وأنتم ترونها كذلك ، وألقى في الأرض رواسي ثابتات ، من الجبال الشامخات التي هي كالأوتاد لئلا تميد بكم الأرض وتضطرب ، وبث فيها ونشر كل دابة تدب على الأرض من إنسان وحيوان وطير ، وأنزل من السماء ماء يسقى الزرع ، وينبت النبات فأنبت فيها من كل صنف من النبات كريم ذي لون بهيج ، ونفع كثير .
التفسير الواضح — صفحة 45 | محمد محمود حجازي