تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

المفردات :

مَهْداً
: ممهدة كالبسط المفروشة
سُبُلًا
: طرقا
بِقَدَرٍ
: بتقدير
فَأَنْشَرْنا
: فأحيينا
الْأَزْواجَ
: الأصناف والأنواع
مُقْرِنِينَ
: مطيقين أو مماثلين في القوة ، من قولهم : فلان قرن فلانا : إذا ماثله
لَمُنْقَلِبُونَ
انقلب : انصرف .

المعنى :

أفنضرب عن المشركين الذكر صفحا لأنهم قوم مسرفون ؟ ولئن سألنهم من خلق السماوات والأرض ؟ ومن خلق هذا الكون البديع : سماءه وأرضه ؟ ليقولن مجيبين على ذلك : خلقه العزيز العليم ، والظاهر أن هذه هي الإجابة المتعينة لا غيرها وليس معقولا أن يقولوا ذلك ويصفون اللّه بالعزة والعلم ، وكأن القرآن يتعجب من حالهم : يؤمنون بأنه خالق ثم يشركون معه في العبادة غيره . اللّه - جل جلاله - الذي خلق السماوات والأرض هو الذي جعل لكم الأرض ممهدة معدة للإقامة عليها مع تكورها وسرعة دورانها ، وسلك لكم فيها سبلا وطرقا مائية وزراعية لعلكم بهذا تهتدون إلى وجود الصانع الحكيم ، أو تهتدون إلى مقاصدكم ومصالحكم .