المفردات :
أُمَّ الْقُرى
المراد بها : مكة كأنها أصل للقرى التي حولها
يَوْمَ الْجَمْعِ
:
هو يوم القيامة تجتمع فيه الخلائق
السَّعِيرِ
: جهنم المسعرة
أَمِ اتَّخَذُوا
: أم هنا بمعنى بل - التي للانتقال من معنى - والهمزة الاستفهامية يراد بها الإنكار
فاطِرُ السَّماواتِ
: خالقها ومبدعها لا على مثال سابق
يَذْرَؤُكُمْ
: يكثركم ، ذرأ اللّه الخلق : بثهم وكثرهم
أَزْواجاً
: ذكورا وإناثا .
المعنى :
مثل ذلك الإيحاء البليغ البديع أوحينا إليك قرآنا عربيا بلسان قومك ، لا لبس فيه ولا غموض ، ولا التباس عليك وعلى قومك ، أوحيناه إليك لتنذر أم القرى وتخوفهم بعذاب شديد ، وتنذر الناس جميعا بيوم الجمع الذي يجتمع فيه الخلق للحساب أو تجتمع فيه الأعمال وأصحابها ، والأرواح وأشباحها ، هو يوم لا شك فيه أصلا بعد جمعهم للحساب يكون منهم فريق في الجنة ، وفريق في السعير ، وهذا حكم اللّه وقضاؤه ، فليس في قدرة مخلوق أن يغيره ، ولو كان نبيا مرسلا ، وهذا يؤيد قوله - سبحانه وتعالى -
اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
فلست عليهم رقيبا ولا