المفردات :
يا حَسْرَةً
الحسرة : أن يلحق الإنسان من الندم ما به يصير حسيرا
الْمَيْتَةُ
:
التي لا نبات فيها
جَنَّاتٍ
: بساتين من شجر النخيل والأعناب
وَفَجَّرْنا
:
شققنا وأنبعنا فيها عيونا كثيرة
سُبْحانَ
: تنزيها للّه عما لا يليق به
الْأَزْواجَ
:
الأصناف والأنواع المختلفة
نَسْلَخُ
: نفصل منه النهار ونزيله عنه
قَدَّرْناهُ مَنازِلَ
الأصل : قدرنا له منازل ، ثم حذفت اللام فقيل : قدرناه منازل ، المراد :
جعلنا له منازل ، والمنازل : جمع منزل ، والمراد به المسافة التي يقطعها القمر في يوم وليلة ، وهي في حسابهم 27 منزلا
كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
العرجون : عود العذق - القنو - ما بين الشماريخ إلى منبته من النخلة
فِي فَلَكٍ
والفلك : هو المدار الذي يدور فيه الكوكب ؛ سمى به لاستدارته كفلكة المغزل
يَسْبَحُونَ
: يسيرون بانبساط وسهولة
الْمَشْحُونِ
: المملوء
فَلا صَرِيخَ
: فلا مغيث .
المعنى :
وما أنزل ربك - القادر على كل شيء - على قوم الرجل المؤمن الذي جاء من أقصى المدينة يسعى من بعد موته ، ما أنزل عند إهلاكهم جندا من السماء ؟ وما احتاج الأمر إلى شيء من ذلك فبأي شيء كان إهلاكهم ؟ ما كانت إلا صيحة واحدة من جبريل فإذا هم بعدها مباشرة خامدون وميتون لا حراك بهم ، خمدوا كما تخمد النار فتصير رمادا .
يا حسرة « 1 » على هؤلاء المكذبين ! ! يا حسرة على هؤلاء وأمثالهم ! ! ما يأتيهم من رسول يهديهم إلى الحق ، وإلى الصراط المستقيم إلا كانوا به يستهزئون ، فاستحقوا الهلاك من رب العالمين ، نعم إنهم يستحقون أن يتحسر عليهم المتحسرون وخاصة الملائكة والمؤمنون من الثقلين لما رأوا عاقبة أمرهم ونهاية كفرهم واستهزائهم .
عجبا لهؤلاء وأمثالهم من كفار قريش ! ألم يروا أن أهلكنا قبلهم كثيرا « 2 » من الأمم
هامش
( 1 ) المنادى محذوف والأصل يا قومي تحسروا حسرة على هؤلاء ، وفي قراءة : يا حسرتا ، والأصل : يا حسرتي على أنه من كلام الملائكة أو المؤمنين أو من اللّه . وقيل : المنادى الحسرة نفسها ، أي : هذا أوانك فاحضرى .
( 2 ) الاستفهام في ( ألم يروا ) للتقرير ، وكم خبرية مفعول لأهلكنا ، وأنهم لا يرجعون بدل اشتمال في المعنى لا في اللفظ من أهلكنا ؛ لأن إهلاكهم مشتمل ومستلزم لعدم رجوعهم .