تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 844

مساهمون:

ص٨٤٤

المفردات :

الْخِيَرَةُ
أي الاختيار
تُكِنُّ
تخفى
سَرْمَداً
دائما مأخوذ من السرد وهو المتابعة
تَسْكُنُونَ فِيهِ
تهدءون فيه وتستريحون
وَنَزَعْنا
أخرجنا
وَضَلَّ عَنْهُمْ
تاه .

المعنى :

وربك يا محمد صاحب الجلالة ، إليه الأمر كله ، وهو المنزه عن كل نقص ، الموصوف بكل حمد ، الرحمن الرحيم ، صاحب الفضل العميم ، يخلق ما يشاء لا معقب عليه ، ولا راد له ، ويختار ما يشاء من الأفعال والأحكام ، ومن يشاء من الخلق لما يشاء من الأمر ، وهذا متصل بذكر الشركاء للّه والشفعاء له ، وقيل هو رد لكلام الوليد بن المغيرة حين قال :
لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
يعنى بذلك نفسه وعروة بن مسعود الثقفي شيخ الطائف . وهذا عجب وأي عجب ؟ ! أهم يقسمون رحمة ربك ؟ أهم أوصياء على فاطر السماوات والأرض ، أليس اللّه أعلم حيث يجعل رسالته ، وهو أعلم بخلقه وأحوالهم واستعدادهم
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
سبحان اللّه وتعالى عما يشركون ، وربك يعلم ما تكن صدورهم وتخفيها ، وما تبديها وتعلنها إذ هو العليم بذات