وأمرت أن أتلو القرآن مصدر البركات - وأساس الخيرات ، وأصل كل شيء
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 1 »
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
« 2 » .
وإذا تلونا القرآن وعملنا بما فيه فلا يضيرنا شيء بعد هذا ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، ومن اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ، ومن ضل فإنما عليه وزرها ، وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون ، وإنما أنت يا محمد نذير وبشير .
وقل الحمد للّه حمدا يوازى نعماءه ، سيريكم اللّه آياته الدالة على عظمته وحكمته وقدرته فتعرفونها
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 3 » . وما ربك بغافل عما تعملون .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء آية 82 .
( 2 ) سورة النحل آية 89 .
( 3 ) سورة فصلت آية 53 .