تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 738

مساهمون:

ص٧٣٨

المفردات :

أَثاماً
عقابا وجزاء
مُهاناً
ذليلا مطرودا
لا يَشْهَدُونَ
إما من الشهادة أو من الشهود أي الحضور
بِاللَّغْوِ
اللغو : كل ما لا خير فيه من قول أو فعل
لَمْ يَخِرُّوا
الخرور . السقوط على غير ترتيب ونظام
قُرَّةَ أَعْيُنٍ
المراد ما به تقر عيوننا أي : تسكن وتهدأ
الْغُرْفَةَ
كل بناء عال فهو غرفة المراد الدرجة الرفيعة ، وهي أعلى منازل الجنة وأفضلها
ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي
يقال : أنا لا أعبأ بفلان أي لا أبالي به ، وأصل العبء هو الحمل الثقيل : والمراد ما كان له عندي وزن ولا قدر . وهذه صفات سلبية بعيدة كل البعد عن العباد المؤمنين ، وهي صفات المشركين الجاهلين ، فقد كان منتشرا عندهم الشرك وعبادة الصنم ، وقتل النفس بغير حق ، والإغارة على الآمن ، ووأد البنات خوف الفقر ، والزنا السرى في الأشراف ، العلني في الإماء . وغير ذلك من الموبقات . و قد روى مسلم من حديث عبد اللّه بن سعود قال : قلت : يا رسول اللّه . أي الذنب أكبر عند اللّه ؟ قال : « أن تدعو للّه ندّا وهو خلقك » قال : ثم أي ؟ قال : « أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك » قال : ثم أي ؟ قال : « أن تزانى حليلة جارك » فأنزل اللّه - تعالى - تصديقها في هذه الآيات .

المعنى :

وعباد الرحمن الموصفون بما تقدم من صفات هم أيضا المنزهون عن تلك . . 6 -
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
فهم البعيدون عن الشرك باللّه ، ولا يدعون مع اللّه إلها آخر بل وجهتهم ربهم ، به آمنوا ، وعليه توكلوا ، وإليه التجئوا مخلصين غير مشركين .
التفسير الواضح — صفحة 738 | محمد محمود حجازي