تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 723

مساهمون:

ص٧٢٣

المفردات :

وَزِيراً
يقال : فلان وزير الملك أو الرئيس لأنه يؤازره أعباء الملك ، أي : يعينه من المؤازرة ، وقد مضى الكلام عليه في آية ( 29 ) من سورة طه
تَدْمِيراً
أهلكناهم إهلاكا
الرَّسِّ
البئر التي لم تطو ، وقيل : الرس الحفر ، ومنه رس الميت أي : قبر
تَتْبِيراً
التتبير : التفتيت والتكسير ومنه التبر وهو كسارة الذهب والفضة ، والمراد أهلكناهم إهلاكا . وهذا قصص ما مضى من الأمم التي وقفت من أنبيائها مواقف تشبه مواقف قريش مع النبي ، وكيف كان جزاؤهم في الدنيا ! .

المعنى :

وتاللّه لقد آتينا موسى الكتاب الذي هو التوراة ، وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا له ليشد أزره ، ويحمل معه عبء الرسالة ، فقلنا : اذهب أنت وأخوك بآياتنا إلى فرعون إنه طغى ، فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ، اذهبا إلى القوم - فرعون وملئه - الذين كذبوا بآياتنا وعصوا رسلنا فكانت عاقبتهم أنا دمرناهم تدميرا ، فانظروا يا كفار مكة عاقبة الكفر وتكذيب الرسل . واذكر لهم قوم نوح . لما كذبوا الرسل جميعا ، إذ من يكذب رسولا فقد كذب الرسل ، ومن يؤمن برسول حقا فقد آمن بجميع الرسل ، لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية ، فهل من مدكر ؟ واعتدنا للظالمين أي : لكل من سلك سبيلهم في تكذيب الرسل عذابا أليما ، وقوم نوح يدخلون في ذلك دخولا أوليا .
التفسير الواضح — صفحة 723 | محمد محمود حجازي