يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ
كل على حسب ما جبلت عليه نفسه ، وما اختاره اللّه له ، ولا عيب في النور ، ولا عجز فيه .
ويضرب اللّه الأمثال للناس : ويبصرهم بما خفى عليهم في صور مختلفة ، واللّه بكل شيء من المحسوس والمعقول والظاهر والخفي عليم ، وبه خبير .
المنتفعون بنور الحق تبارك وتعالى [ سورة النور ( 24 ) : الآيات 36 إلى 38 ]
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 36 ) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ ( 37 ) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 38 )
المفردات :
بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ
المراد المساجد المرفوعة لذكر اللّه
بِالْغُدُوِّ
الغداة والغدو أول النهار
الْآصالِ
جمع أصيل ؛ وهو آخر النهار .
وهذا نهاية المطاف بعد الحديث عن الهداية الإلهية فأثرها إيمان المؤمنين وكفر الكافرين ، وهكذا كان الناس منهم سعيد ، ومنهم شقي .
المعنى :
يسبح اللّه ، ويقدس له المسبحون في بيوت أذن اللّه أن ترفع ، ويذكر في تلك البيوت