سورة طه
هي مكية وعدد آياتها خمس وثلاثون ومائة آية ؛ وهذه السورة تحدد موقف النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأنه رسول فقط ، وليس عليه إلا البلاغ ، واللّه معه لن يتركه وتلك سنته مع الأنبياء والمؤمنين فهذا موسى ومن آمن معه ؛ مع التذكير بيوم القيامة والتعرض لقصة آدم ليتعظ أبناؤه ويعرفوا موقفهم من الشيطان .
القرآن ومن أنزله [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 3 ) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ( 4 )
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 ) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 ) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 )
المفردات :
طه
هو اسم للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقيل : اسم من أسمائه تعالى أقسم به ، وقيل : أصله طأ الأرض فالهاء ضمير الأرض والهمزة من طأ خففت ألفا ، وقال بعضهم في تصرفها الألف حذفت للأمر وهذه الهاء للسكت ، والرأي الأول أرجح لموافقته رسم المصحف وسياق المعنى
تَذْكِرَةً
تذكيرا
الْعُلى
جمع العليا مؤنث الأرض
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
راجع تفسيرها في ج 8 ص .