ولقد أثبتت التجارب أن النجاح وليد الصبر فمن صبر نجا ونجح ، ومن تعجل هلك وخسر ، وما صبرك إلا باللّه وتوفيقه .
ولا تحزن يا محمد عليهم فالأمر موكول للّه ، وهكذا أراد اللّه ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة .
ولا تك في ضيق وألم مما يمكرون ، ودعهم لمن خلقهم .
إن اللّه معك وناصرك وحافظك لأن اللّه مع الذين اتقوا ، وأنت إمامهم ، والذين هم محسنون في عملهم ، وأنت زعيمهم .
وفقنا اللّه وهدانا إلى الخير والصواب ، وإلى اتباع نصائح القرآن .
التفسير الواضح — صفحة 347
مساهمون: محمد محمود حجازي
ص٣٤٧