المفردات :
شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً
فتحه ووسعه والمراد اطمأن صدره له
غَضَبٌ
أشد من اللعن الذي هو الطرد من رحمة اللّه
اسْتَحَبُّوا
اختاروا وأحبوا
فُتِنُوا
اختبروا بالعذاب .
لا يزال الكلام في نقض البيعة والعهد ؛ والردة عن الإسلام نقض البيعة الكبرى .
المعنى :
من كفر باللّه ورسوله من بعد إيمانه ، وارتد عن دين الإسلام - والعياذ باللّه - فعليه غضب اللّه ولعنته ، وله عذاب عظيم ، إلا من أكره على الكفر وكان قلبه مطمئنا بالإيمان ، عامرا باليقين . فليس عليه شيء من العذاب ولكن من شرح بالكفر صدرا ، واطمأن إليه ودخل في غماره راضية نفسه مطمئنا قلبه ، فعليه الغضب من اللّه وله العذاب العظيم .
ذلك الجزاء الوافي بسبب أن المرتدين استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة ، واختاروا العاجلة وآثروها على الباقية ، وأن اللّه لا يهدى القوم الكافرين خصوصا هؤلاء الذين