المفردات :
أَوْدِيَةٌ
جمع واد وهو المنفرج بين مرتفعين الذي يسيل فيه الماء
بِقَدَرِها
بمقدارها الملائم لها
زَبَداً
الزبد ما يعلو وجه الماء ، ويقال له الغثاء والرغوة
رابِياً
منتفخا زائدا بسبب انتفاخه
جُفاءً
والجفاء ما يرمى به الوادي من الزبد والغثاء .
بعد أن ضرب اللّه مثل الأعمى والبصير للمؤمنين والكافرين ، ومثل النور والظلمات للإيمان والكفر . ضرب هنا مثلا للحق وأهله وللباطل وحزبه .
المعنى :
مثل اللّه - تبارك وتعالى - الحق الذي هو القرآن الكريم في نزوله من عند اللّه واستقراره في قلوب المؤمنين ، وثباته فيها وانتفاعهم به بمقدار الحكمة موزونا بميزان العلم والمعرفة
كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ
في المعاش والمعاد بالماء النازل من السماء السائل في أودية سيلانا مقدرا ، هذا المقدار هو المناسب لكل واد حتى لا يحصل خطر من سيلان الماء فيه ، ولأمر ما كان القرآن كالماء ، وما ذاك إلا لأن الماء عليه قوام الحياة
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
والقرآن عليه نظام الكون وحياة العالم أجمع .