ذلك الإقرار بالحق ليعلم يوسف في سجنه أنى لم أخنه بالغيب أي وهو غائب عنى بل صرحت للنسوة أنى راودته عن نفسه فاستعصم وسأسجنه إن أبى ، واعلموا أن الله لا يهدى كيد الخائنين أبدا .
وقيل المعنى أن يوسف قال : ذلك ليعلم العزيز أنى لم أخنه بالغيب والله أعلم .
التفسير الواضح — صفحة 184
مساهمون: محمد محمود حجازي
ص١٨٤