8 - وابن السبيل ، وهو المنقطع عن بلده في سفر لم يتيسر له شيء من المال ، فيعطى حتى يصل إلى ماله .
والظاهر - واللّه أعلم - أن السر في التعبير باللام المفيدة للملك في أصناف خاصة هم الفقراء ، والمساكين ، والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم ، والغارمين ، وابن السبيل ، وبقي في صنفين هما : في الرقاب ، وفي سبيل اللّه ( اللام ) أصحابها أشخاص يملكون و ( في ) أصحابها ليسوا أشخاصا بل المراد أوصافا ومصالح عامة للمسلمين .
والترتيب في الآية ملحوظ ومقصود .
أذى المنافقين للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم والرد عليهم [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 61 إلى 70 ]
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 61 ) يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ( 62 ) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ( 63 ) يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ ( 64 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ